الشيخ الكليني
546
الكافي ( دار الحديث )
« إِنَّ رَجُلًا « 1 » انْطَلَقَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَأَخَذَ ثَعْلَباً فَجَعَلَ يُقَرِّبُ النَّارَ إِلى وَجْهِهِ « 2 » ، وَجَعَلَ الثَّعْلَبُ يَصِيحُ وَيُحْدِثُ مِنِ اسْتِهِ ، وَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَنْهَوْنَهُ عَمَّا يَصْنَعُ ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ بَعْدَ ذلِكَ ، فَبَيْنَمَا « 3 » الرَّجُلُ نَائِمٌ « 4 » إِذْ « 5 » جَاءَتْهُ « 6 » حَيَّةٌ فَدَخَلَتْ فِي فِيهِ « 7 » ، فَلَمْ تَدَعْهُ حَتّى جَعَلَ يُحْدِثُ كَمَا أَحْدَثَ الثَّعْلَبُ ، ثُمَّ خَلَّتْ عَنْهُ « 8 » » . « 9 » 7470 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَجُلٍ أَكَلَ مِنْ « 10 » لَحْمِ صَيْدٍ لَايَدْرِي « 11 » مَا هُوَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، قَالَ : « عَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ » . « 12 » 7471 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ « 13 » ، عَنْ أَبِيهِ
--> ( 1 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : إنّ رجلًا ، ظاهره أنّ الإلحاح في إيذاء الصيد داخل في المعاودة ، وهو خلاف المشهور . ويمكن حمله على أنّه كان قد فعل قبل ذلك أيضاً باصطياد صيد آخر . وقيل : الغرض مجرّد التمثيل للانتقام والاستشهاد ، لا ذكر خصوص المعاودة ، وهو أيضاً بعيد » . ( 2 ) . في تفسير العيّاشي : « أنف الثعلب » بدل « وجهه » . ( 3 ) . في الوافي : « فبينا » . ( 4 ) . في البحار : « نام » . ( 5 ) . في « ظ ، بح » : « إذا » . ( 6 ) . في الوافي : « جاءت » . ( 7 ) . في تفسير العيّاشي : « في برّه » . ( 8 ) . « خلّت عنه » ، أي تركه وأعرض عنه ، ويقال أيضاً : خلّى الأمرَ وتخلّى عنه ومنه وخالاه ، أي تركه . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 75 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 239 ( خلا ) . ( 9 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 346 ، ح 206 ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 791 ، ح 13173 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 430 ، ح 16691 ؛ البحار ، ج 65 ، ص 71 ، ح 1 . ( 10 ) . في الوافي والتهذيب : - « من » . ( 11 ) . في التهذيب : - « لم يدر » . ( 12 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 384 ، ح 1342 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 13 ، ص 717 ، ح 13013 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 101 ، ح 17342 . ( 13 ) . لم يثبت رواية محمّد بن الحسين - وهو ابن أبي الخطّاب - عن عليّ بن عقبة مباشرة ، والمتوسّط بينهما فيأكثر الأسناد هو [ الحسن بن عليّ ] بن فضّال الذي روى كتاب عليّ بن عقبة ، كما في الفهرست للطوسي ، ص 269 ، الرقم 385 . والظاهر سقوط الواسطة بين محمّد بن الحسين وبين عليّ بن عقبة . ويؤيِّد ذلك ورود الخبر في التهذيب ، ج 5 ، ص 360 ، ح 1251 ، والاستبصار ، ج 2 ، ص 206 ، ح 3 - 7 ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة .